بسم الله الرحمن الرحيم
ابن بلاد الرافدين هو ابن العرب وابن الاسلام وقبل كل
شيء هو انسان ومن حقوق الانسان
حق الحياة وحق الامن والامان وغيرها من الحقوق
التي نص عليها ديننا الحنيف
فهل تطبق الان في العراق؟
هل يعيش الطفل العراقي مثل بقية اطفال العالم؟
لقد دمرت الحرب احلامهم الجميلة الصغيرة
فلا تفارق الانفجارات سمعهم
لا يستطيعون الذهاب الى المدرسة
يا عالم لقد ضاع مستقبلهم
ما ذنبهم من كل هذا لقد أصبحو هم الضحيأ
لقد حرمو من أبسط حقوقهم
وهذه قصة من الاف قصص
وأليكم هذا الخبر الذي نشرته الصحف والفضائيات
مأساة أطفال العراق
رصاصة أمريكية تستقر في رأس طفل عراقي
رصاصة مستقرة في رأس الطفل العراقي بكر علي حسين
.
وفيما تعهدت القوات الأمريكية بدفع تعويضات للطفل تقدر بحوالي 50 ألف دولار، عادت وتراجعت عن تعهداتها. في حين تبرعت الحكومة اليونانية بعرض متكامل لعلاج الطفل العراقي المنكوب.
في يوم الحادث، كان بكر علي حسين، مثل الآلاف من الأطفال العراقيين، يلهو في أحد شوارع بغداد، عندما تعرضت دورية أمريكية لهجوم بقذيفة صاروخية. وسارع الجنود الأمريكيون إلى إطلاق نيران أسلحتهم في كافة الاتجاهات، لتستقر رصاصة بالكامل في جمجمة الطفل، في موقع يكاد يكون ملامسا للمخ، بينما ظلت أنفاسه تتردد في صدره.
وبالفعل أصبح الطفل عاجزا عن الرؤية والسمع على الجانب الأيسر، وتم فرض قيود كثيرة على حركته، حتى لا تنزلق الرصاصة إلى مواقع خطيرة تهدد حياته.
وبمرور الوقت، تراجعت القوات الأمريكية عن تنفيذ تعهداتها بدعوى أن الطفل لا تنطبق عليه قواعد التعويضات الأمريكية التي تنص على ضرورة أن يكون الحادث في موقف قتالي.
وتزعم القوات الأمريكية






















